السيد هاشم البحراني

116

مدينة المعاجز

الستون ومائة انتقام آخر وغيره 1126 / 179 - ابن شهرآشوب : عن أبي مخنف ، في رواية لما دخل بالرأس على يزيد - لعنه الله - كان للرأس طيب ، قد فاح على كل طيب ، ولما نحر الجمل الذي حمل عليه رأس الحسين - عليه السلام - كان لحمه أمر من الصبر ، ولما قتل - عليه السلام - ، صار الورس دما ، وانكشفت ( 1 ) الشمس إلى ثلاثة أسبات ، وما في الأرض حجر ، إلا وتحته دم ، وناحت عليه الجن كل يوم ، فوق قبر النبي - صلى الله عليه وآله - إلى سنة كاملة . ( 2 ) الحادي والستون ومائة تخريف لمن حمل الرأس 1127 / 180 - ابن شهرآشوب : من دلائل النبوة ، أبي بكر البيهقي : بالاسناد إلى أبي قبيل ، وأمالي أبي عبد الله النيسابوري أيضا ، أنه لما قتل الحسين - عليه السلام - واجتز رأسه ، قعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ ، ويتحيون بالرأس ، فخرج عليهم قلم من حديد ، [ من حائط ، ] ( 3 ) فكتب سطرا بالدم . أترجوا أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب ؟ قال : فهربوا وتركوا [ الرأس ] ( 4 ) ، ثم رجعوا .

--> ( 1 ) في المصدر : وانكسفت . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 61 وعنه البحار : 45 / 305 ، والعوالم : 17 / 618 ح 5 . ( 3 ) من البحار . ( 4 ) من البحار .